رمل الكلى: الأنواع والأسباب والعلاج

في الحقيقة رمل الكلى هو عبارة عن حالة مرضيّة تصيب الكلى، وتجعلها غير قادرة على القيام بوظائفها بشكل طبيعي بسبب وجود حبّات من الرمل في أجزاء الكلى الداخليّة، ورمال الكلى عبارة عن ترسّبات من الأملاح الذائبة في الكلى، أو ترسّب مواد كلسيّة ناتجة عن زيادة الكالسيوم في الجسم، وقد تكبر ويزداد حجمها لتصبح حصى في الكلى، وتؤثر هذه الرمال على عمل الكلى التي تقوم بتنقية الجسم من المواد الضارّة، وتخليصه منها عن طريق إخراجها بالبول، وإذا تأخر العلاج السليم لهذه الحالة ستتطوّر وتصبح أكثر إزعاجاً للمريض.



في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن رمل الكلى.



ما هي أنواع رمل الكلى؟



هنالك عدة أنواع من رمل الكلى، هذه الأنواع تعتمد على نوعية المادة الرئيسية المكونة للرمل. ومن أنواعها التالي:





  • الكالسيوم: هو أكثر أنواع رمل الكلى انتشارا، وهي بالغالب رمل يتكون من اكسلات الكالسيوم وفي حالات أقل من فوسفات الكالسيوم. إن أيّ زيادة في نسبة مادة الأكسلات في جسم الإنسان، و هي مادة تتواجد في العديد من الأغذية مثل بعض الفواكه والشوكلاتة وغيرها، قد تزيد من خطر الإصابة برمل الكالسيوم. هنالك بعض العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة برمل الكلى مثل زيادة في نسبة فيتامين د في الدم، عملية جراحة المجازة المعدية و العديد من الاضطرابات الاستقلابية.



  • رمل ستروفيتية: هذا النوع من الرمل يحدث عادة بعد تعرض الإنسان الى التهاب بكتيري و خصوصا التهاب في المسالك البولية. هذه الرمل يتكون عادة بسرعة عالية قبل أن تظهر أي أعراض على المريض، لهذا السبب، فإن هذه الرمل يكون حجمها كبير نسبياً عند اكتشافها من قبل الأطباء.



  • رمل حمض اليوريك: السبب الرئيس لتكون هذا النوع من الرمل هو الجفاف، والأنظمة الغذائية التي تحوي على نسب عالية من البروتين ومرض النقرص. وبعض الأمراض الجينية التي تزيد من نسبة حمض اليوريك في الدم تزيد من خطورة الإصابة بهذا النوع .



  • رمل السيستين: هذا النوع من الرمل يتكون في معظم أحيانه بسبب مرض وراثي يسبب زيادة في إفراز الكلية لمادة السيستين.



  • أنواع أخرى: هنالك العديد من الأنواع للرمل النادر التي قد تصيب الكلى.




ما هي أسباب رمل الكلى؟



يصاب المريض برمل الكلى نتيجة عوامل مختلفة، فلا يوجد سبب واحد يسبب تشكل رمل الكلى. ولكن يمكن القول بأنه وبشكل عام فإن رمل الكلى يتشكل عندما تزيد نسبة المواد التي يمكن ترسبها عن الكمية التي يمكن للسوائل في الكلى بأن تحللها، فتبدأ بالترسب وتتحول إلى رمل أو حصى، أو بسبب أن البول يفتقد إلى المواد التي تحمي الكلية من أن تترسب هذه المواد بها و بأن تتجمع لتشكل حصى أو رمل الكلى. من أسبابها ما يلي:





  • التعرض للجفاف: يؤدّي الجفاف إلى نقص منسوب الماء في الجسم سواء عن طريق نقص شرب السوائل أو زيادة تبخرها من الجسم؛ والذي يسبّب بدوره زيادة المواد المتبلورة في البول؛ لتزيد نسبة الترسيب لها؛ ممّا يؤدي إلى تجمُّعها على شكل نوىً لحصى صغيرة يزيد حجمها مع الأيام؛ لتصبح على شكل رمل كلوي. الجفاف هو أهم الأسباب للتعرض لحصى الكلى.



  • طبيعة التغذية: إنّ النمط الغذائي الغني بملح الطعام يُعدُ من أسباب حدوث حصى الكالسيوم. أثبتت الدراسات بأن إتباع نمط غذائي يحوي على كمية كالسيوم ضئيلة لا يساعد على تقليل خطر الإصابة بحصى الكالسيوم، لذلك فهي طريقة لا ينصح بها لأن هذه الأنماط الغذائية قد تؤثر سلبا على النمو الطبيعي للعظام.



  • الحميات الغذائية الحاوية على نسب عالية من البروتينات الحيوانية، مثل لحم السمك و لحم الخروف و غيرها تزيد أيضا من خطر الإصابة بحصى الكلى.



  • سن وجنس المريض: الرجال في عمر 30-50 عاما هم أكثر عرضة للإصابة بحصى الكلى من غيرهم. كما أن النساء الذين يتعدون سن الأمل والنساء الذين يقومون بعمليات إزالة البويضات تزيد نسبة تعرضهم لحصى الكلى بسبب نقص هرمون الإستروجين لديهم.




ما هو علاج رمل الكلى؟



تعتمد طريقة التخلّص من الرمل الذي تكوّن في الكلى على أمرَين مهمَّين هما: حجمها ونوعها، حيث يتم معرفة نوع الرمل من خلال تجميع عيّنة من البول وفحصها في المختبر، أمّا بالنسبة للحجم فكلما كان حجم الرمل أصغر كان ذلك أفضل للعلاج.

#رمل الكلى #أفضل طبيب مسالك في الأردن #دكتور مسالك