الكمامة، قد تكون سببًا في إصابتك بكورونا!

مع اقتراب فيروس كورونا -المُستّجد أو الجديد كما يُشاع تسميته- من المنطقة العربيّة، وتسجيل عددٍ من الإصابات بالفعل، فإنّ الكوادر ذات العلاقة رسميّة كانت أو شعبيّة رفعت معدل الاستعداد وهيّأت كوادرها للتعامل مع الحالات التي قد يُسفر عنها الإصابة بكورونا؛ سعيًا منها للحدّ من انتشار الفيروس والسيطرة عليه، ومحاولة تقليل أضراره الصحيّة على المواطنين ورفع معدّل الوقايةِ ما أمكن.

يُذكَر بأنّ فيروس كورونا الجديد قد ينتقل من الأشخاص المُصابين عبر وسائل مختلفة، أبرزها مُلامسة الأسطح الملوّثة بالفيروس ثم لمس الوجه (العين، الفم أو الأنف) والاقتراب من المُصابين، أمّا معدّل انتقاله عبر جزيئات الهواء فيُعدّ منخفضًاكما يؤكّد العديد من الخبراء، خصوصًا في حال الحِفاظ على مسافة كافية مع الأشخاص المُشتبه بإصابتهم -عبر السعال أو العُطاس- بما لا يقل عن مترٍ واحد، بالتالي وكما جرَت العادة عند اجتياح حالة صحيّة ما حول العالم، فإنّ الكثير من المعتَقدات الخاطئة تسود لتشمل شريحة واسعة من الأشخاص، ما يُضلّل البعض عن اتبّاع العادات الصحيحة ويُساهم في انتشار العادات التي لا تعود في نفعٍ أبدًا.

لِذا، مع اقتراب هذا الفيروس من الاردن وحرصًا على السلامة العامّة، وجَب التنويه إلى أنّ الحِرص على غسل وتعقيم اليدين جيدًا وعدم لمس الوجه بدون تعقيمٍ كامل لليدين هُم حاجز الدفاع الأول في وجه فيروس كورونا المُستّجد، إلى جانب عدم الاقتراب من الأشخاص المُصابين بأعراض الانفلونزا (سُعال أو عُطاس)، وفيما يتعلّق بارتداء الكمّامة للوقاية من فيروس كورونا، فإنّ العُلماء والمتخصّصين يُشكّكون في قدرتها على الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، إذ إنّها أولًا تحتوي على مسامات صغيرة جدًا قد تمكّن الفيروس من النفاذ، إضافة إلى أنّها قد تكون سطحًا تعلَق عليه الفيروسات، بالتالي عند لمسها باليد قد تُساهم في نقل الفيروس من خلال العين أو الفم أو الأنف، وتكون بذلك سببًا في انتقال العدوى.

تجدُر الإشارة إلى أنّ الكمّامة (قناع الوجه الطبّي) هي في المقام الأول لمنع نقل العدوى من الشخص المُصاب لمَن هم حوله.

#فيروس كورونا الجديد #كورونا المُستّجد