"هيدروكسي كلوروكوين Hydroxychloroquine" وغيره من العلاجات التي باتت تستهدف مرضى كوفيد-19، ملخّص/ بلجيكا

احتدمت المنافسة بين الأطبّاء والعلماء العاملين في مختلف شركات الأدوية والبحوث حول العالم من التخصصات المَعنيّة للتوصُّل للقاح الأنسب لفيروس كورونا المُستجد، وقد تطلّب الأمر تسليط الضوء على الإرشادات والتعليمات لمزيدٍ من الحرص و في سبيل مواجهة مرض كوفيد-19 بأقّل المُضاعفات والمخاطر، ونظرًا لِما يتطلّبه اللقاح المُنتظر لعلاج كوفيد-19 من وقتٍ قد يُقارب العام والنصف، فقد بدأ جَمعٌ من الخبراء والأطباء باستعمال أدوية مُتوافرة في الأسواق يُعتقَد بأنّها قد تكون ذو أثرٍ فعّال –إلى حدٍ ما- في علاج كوفيد-19، متكّئين في خطواتهم على الجهود المخبريّة والنتائج المبدئيّة التي جاءت بعد عملٍ مُكثّف وخطىً حثيثة تصِل الليل بالنهار في سبيل تخليص البشريةّ من هذا الوباء الذي تسبّب في شلّ مرافق ومظاهر الحياة العامّة في الكرة الأرضية.

وقد قام مجموعة من الأطبّاء البلجيكيين بتجهيز ملفٍ شامل لكيفيّة التعامل مع الحالات المُستجدّة في البلاد والاستعمال الأمثل للأدوية المُتوافرة للتخفيف عن بعض الحالات، وللإستفادة يمكن الإطّلاع على تجربتهم من خلال ما قاموا به وهو كالتالي:

أولَا يُعرّف كوفيد-19 بأنّه مرضٌ فيروسيّ يتسبّب بأعراض طفيفة لدى الغالبيّة العُظمى (حوالي 80%) ممّن يستقرّ في أجسامهم ، إلّا أنّه قد يتسبّب بالتهابٍ رئويٍ حاد مع معدلات وفاة مرتفعة لدى كبار السن والأفراد المُصابين بأمراضٍ أُخرى، لِذا فإنّ 20% من الحالات المُصابة بكوفيد-19 تحتاج للرعاية الطبيّة داخل المستشفى، بينما يحتاج ما يُقارب 5% فقط من هؤلاء المُصابين للعناية الحثيثة.

وقد وصلت معدلات الوفاة بين المرضى الذين تمّ إدخالهم للمستشفى في مدينة ووهان ما يُقارب 25%، وذلك خلال فترة الذروة من اجتياح وباء كورونا لها.

يُقدّم هذا المُلخّص شرحًا شاملًا وغير تفصيليّ لأنواع الأدوية الخاضعة للبحث ومدى فعاليّتها في مواجهة كوفيد-19، إضافة إلى التوصيات العلاجيّة المُقترحة بما يتناسب مع الفئات المختلفة لمرضى كوفيد-19 مع المُضاعفات المُحتملة والمحاذير كذلك، إلى جانب بروتوكولات العلاج المُتبّعة في بعض الدول الأوروبيّة كما تمّ الحصول عليها خلال شهر آذار من مطلع هذا العام.

لكنّ كما جرت العادة باستخدام الأدوية والعقاقير المُستجدّة لعلاج الحالات غير الاعتياديّة، فإنّه وللحِرص على حياة الناس عامّة والمرضى خاصّة يَنصَح الخبراء في هذا المجال بضرورة اقتصار علاج المرضى المُصابين بكوفيد-19 لأولئك الذين يرقدون داخل المُستشفيات المختّصة؛ إذ إنّ الفعاليّة السريريّة بعيدة المدى ما زالت غير معروفة على وجه الدقّة وتخضع للبحث والتجارب ما يتطلّب بقاء المرضى تحت الرعاية المُباشرة من الاختصاصيين لتقييم الحالات أولًا بأول لتجنُّب أي نتائج مُغايرة، إضافة إلى أنّه يجب أن يتّم إعلام المرضى بالفعاليّة غير المؤّكدة للدواء والاحتماليّة السُميّة له مع أخذ الموافقة الشفهيّة أو المكتوبة منهم قبل بدء استعماله.

وبحسب المُلخّص فقد تمّت تجربة العديد من الأدوية واللقاحات مثل: رايبافيرين، فابيرافير، فافيبيرافير،،، إلخ، لكن تمّ اختيار مجموعة محدّدة من الأدوية لِما تتمتّع به من فعاليّة عالية، أمان الاستعمال وتوافرها-ذلك بالطبع بعد اختبارها- وقد ضمّت هذه الأدوية التي استهدفت كوفيد-19 داخل بلجيكا، كُل من الآتية:

  • Remdesivir / GS5734 : يعمل من خلال تفاعله مع إنزيم البوليمراز الفيروسي، ويخضع هذا الدواء لتجارب سريريّة بإشراف المعهد الوطني للبحوث الطبيّة والصحيّة في فرنسا (INSERM) إلى جانب ما يُعرَف "بتجارب التضامن" بإشراف منظمة الصحة العالميّة؛ بحيث يتّم جمع المعلومات التي تتعلّق بهذا الدواء من مختلف باحثي العالم من ثمّ تقييمها واختبارها.
  • فوسفات الكلوروكوين Chloroquine phosphate: يُستخدم هذا الدواء لعلاج الملاريا، وتتلخّص آليّة عمله من خلال القدرة على الاندماج والحصار غير المغلّف عن طريق قَلونة الأجسام الحالّة أو التفاعل مع مُستقبلات ACE2.
  • هيدروكسي كلوروكوين Hydroxychloroquine: يُستخدَم هذا العقار لعلاج الذئبة الحماميّة الجهازيّة (الذئبة الحمراء) والتهاب المفاصل الروماتيدي، أمّا عن آليّة عمله فهي غير مفهومة بشكلٍ كبير لغاية الآن لكن يُعتقَد بأنّها تتشابه مع تلك التي يتبّعها الكلوروكوين، وقد أظهرت التجارب السريريّة انخفاضًا ملحوظًا في الحِمل الفيروسي التنفسي لِ SARS-CoV-2 لدى المرضى الذينّ تلقّوا الدواء مقارنةً مع المجموعة التي تلقّت الدواء الوهمي؛ بغرض تقييم الفاعليّة بين كِلتا المجموعتين.
  • لوبينافير/ريترونافير Lopinavir /ritonavir: يُستخدَم هذا الدواء في علاج الإيدز، وقد أظهر فعاليّة ضعيفة لِ SARS-CoV-1 المُرتبط مع كُل من رايبوفيرين والكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشريّة)، إضافة إلى أنّ التجارب العشوائيّة المُنضبطة (RCT)والدرسات الوصفيّة أظهرت نتائج سلبيّة لِ SARS-CoV-2، وجارِ العمل على إخضاع هذا الدواء "لتجارب التضامن" بإشراف منظمة الصحة العالميّة (WHO).

وقد تمّ اعتماد مجموعة من التوصيات (في بلجيكا) لتوفير الدعم الصحّي والعلاج بالكيفيّة المناسبة عبر مُضادّات الفيروسات المُساعِدَة للحالات المؤكّدة والمُشتبه بها بكوفيد-19، إذ يُوصِي الخُبراء والمختّصين اعتمادًا على التجارب السابقة بضرورة إعطاء مُضادّات الفيروسات للمَرضى في أقرب وقتٍ ممكن حال ظهور الأعراض للحصول على أفضل فعاليّة، وقد جاءت التوصيات المُتعلّقة بحزمة الأدوية المُضادّة لكوفيد-19 كالتالي:

  • تبيّن بأنّ لدواء كلوروكوين Chloroquine فعاليّة جيدّة من خلال التجارب المخبريّة ضدّ SARS-CoV-2، إذ يستطيع تقليل الفترة اللازمة لطرح الفيروس بعد تكاثره داخل خلية المُضيف، لكنّ هذا لا يُدلّل على قدرته وفعاليّته السريريّة فالتجارب السالفة جاءت مخيّبة للآمال لغاية اللحظة، إلّا أنّ الأمل ما زال معقودًا على مزيدٍ من التجارب السريريّة، فقد استُخدِم هذا الدواء لعلاج الملاريا لعقودٍ طويلة ووفق جرعات مُحكَمة تُعادل mg/kg 25 لمدة 3 أيام، وذلك بدون أي آثار جانبيّة بما في ذلك على المرأة الحامل.

على الرغم من ذلك لا يمكن إطلاق العنان لاستعمال كلوروكوين على نطاقٍ واسع، فقد يتسبّب بالعديد من المضاعفات مثل: عدم انتظام ضربات القلب/ تسمُم عضلة القلب، لِذا يُشدّد بعدم استعمال الكلوروكوين من قِبَل الجهات المَعنيّة إلّا للمرضى الموجودين داخل المستشفيات ممّن يتلقّون الرعاية المُناسبة تحت إشراف الاختصاصيين؛ إذ إنّ المعلومات المُتوافرة حول هذا الدواء ما زالت قاصرة عن تقديم البراهين القويّة لعلاج حالات كوفيد-19 المُشتَبه بها أو المؤّكدة دون أي مُضاعفات أو آثار جانبيّة في حال تمّ اعتماد جرعات تراكميّة أعلى منه.

وبمقارنة كلوروكوين مع هيدروكسي كلوروكوين، فإنّه وبحسب دراسة سُجّلت مؤخرًا لِ Gautret وزملاؤه تبيّن بأنّ النتائج المخبريّة لهيدروكسي كلوروكوين كانت ذو فعاليّة أقوى ممّا هي عليه لكلوروكوين، بالتالي أوصَت هذه الدراسة باستعمال جرعات أقل منه خصوصًا لدى كبار السّن أو الحالات الشديدة، لكن نظرًا لِما قد ينجُم عن زيادة الإقبال على استعمال هيدروكسي كلوروكوين وبالتالي محدوديّة توافره في الأسواق، فإنّ العمل جارِ لتزويد المختّصين بتعليمات استعمال كلوروكوين وبأهمّ المحاذير التي يجب التقيُّد بها عند استعماله.

وقد أظهرت الدراسة التي قام بها Gautret وزملاؤه بأنّ ظهور فيروس كورونا في إفرازات الجهاز التنفسي التي جرى اختبارها بواسطة PCR انخفض بشكلٍ ملحوظ بعد 6 أيام من استعمال دواء هيدروكسي كلوروكوين على المرضى المُصابين بكوفيد-19 مقارنةً مع المَرضى الذين يتلقّون العلاج المُساعِد دون أي تدخُّل دوائي، وهو ما يدعم التوجُّه العالمي من الاختصاصيين أصحاب القرار لاستعمال دواء هيدروكسي كلوروكوين بالجرعات المُوصَى بها الواردة في الجدول أدناه وهي تُقارب إلى حدٍ كبير تلك المُعلَن عنها في ذات الدراسة Gautret.

تجدُر الإشارة إلى أنّه عند تجربة دواء آزيثرومايسين azithromycinعلى مجموعة صغيرة من مرضى كوفيد-19 بغرض علاج عدوى بكتيريّة إضافيّة نشأت لديهم، فقد لُوحِظَ كبت أو كبح فيروسي واضح، وعلى الرغم من أنّها نتائج مُبشّرة إلّا أنّه ما زال من المُبكّر جدًا اعتماد كِلا الدوائين بالتزامن مع بعضهما لِما له من اعتبارات أُخرى مثل احتماليّة نشوء مخاطر ومضاعفات جرّاء التداخل الدوائي لِكليهما، وهو ما يحتاج لمزيدٍ من البحث.

  • لوبينافير/ريترونافي Lopinavir/ritonavir: وفقًا للنتائج المُحدّثة التي صدرت مؤخرًا فقد وُجِد هذا الدواء عديم الفائدة لدى مرضى كوفيد-19 الراقدين في المستشفيات، والأهم من ذلك أنّه لم يُظهِر أي تأثير على معدل طرح الفيروس في الجسم، وذلك تماشيًا مع التجارب المخبريّة التي استهدفت كُل من SARS-CoV2 و SARS-CoV1 ، إلّا أنّه قد ظهرت نتائج إيجابيّة مُحتملة لهذا الدواء عند تجربته مبكّرًا على المرضى، بمعنى قبل 12 يومًا من الأعراض؛ لِذا سيبقى لوبينافير/ ريترونافيرالخِيار الثاني في حال تمّ منع استعمال هيدروكسي كلوروكوين، على أن يتّم إعطاؤه للمرضى في وقت مُبكّر (خلال 10 أيام بعد ظهور الأعراض) إذ يُعتَبر عديم الفائدة بشكلٍ كُليّ في حال تمّ إعطاؤه بعد ذلك.
  • Remdesivir: أظهرت التجارب المخبريّة على هذا العقار نتائج واعدة ومُبشّرة، لكن تبقى القدرة على توفيره هي التحدّي الأكبر خلال الأسابيع القادمة، إضافة إلى أنّه يحتاج لمزيدٍ من التجارب السريريّة لتأكيد فعاليّته، وغالبًا ستقتصر حالات استعماله على الحالات الحرجة جدًا من مرضى كوفيد-19 وفق محاذير معيّنة أيضًا، يُذكَر بأنّ هذا الدواء يخضع في الوقت الحالي (أو بعض التجارب المُجَدولة في قادم الأيام) للعديد من التجارب السريريّة بإشراف INSERM و"تجارب التضامن" بإشراف منظمة الصحة العالميّة WHO.

تِبعًا للتوجيهات المرحليّة المُقدَّمة من منظمة الصحة العالميّة WHO ووفقًا لمجلة Lancet فإنّ الكورتيكوستيرويدات Corticosteroidsغير مُوصى بها كعلاج مُساعد جهازي أو مجموعي، وقد أُثيرت الكثير من المخاوف عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول التداخلات النظريّة بين مُستقبلات ACE2 المُستعملة لإدخال الفيروس وبعض الأدوية الأُخرى مثل: مُثبّطات الإنزيم المُحوّل للإنجيوتنسين (ACE)/ مُحصرات مُستقبِل الأنجيوتنسين (ARBs) وكذلك الأدوية غير الستيرويديّة المُضادّة للالتهاب (NSAIDs)، إلّا أنّه لا يتوافر أيّ دليل علمي يُدلّل على التأثير الضّار لهذه الأدوية، بالتالي لا يوجد أي تحفظّات على استعمالها.

لكن إلى حين التحقُّق من كُل التجارب، والتوصُّل للنتائج المُحقّقة بشأن العلاج الأنجع لكوفيد-19، فإنّه من الممكن اعتماد كُل من الآتية للتخفيف من أعراض كوفيد-19:

  1. تناول باراسيتامول Paracetamol: إذ يستهدف علاج بعض الأعراض المُرافقة لكوفيد-19 مثل: الحمّى والألَم، ويُعدّ هذا الدواء خط الدفاع الأول في وجه الأعراض المُرافقة لهذا المرض المُستّجد وبالجرعة الاعتياديّة دون مبالغة أو إفراط.
  2. الأدوية غير الستيرويديّة المُضادّة للالتهاب (NSAIDs):يجب أن يتّم استعمالها وفق المحاذير والتعليمات الشائعة والتي جرى التقيُّد بها سابقًا، فمثلًا لا يجب استعماله في حالات الفشل الكُلوي وهكذا.

في ذات السياق، يُمكن للاختصاصيين البحث في مسألة تحويل مرضى كوفيد-19 الذين تمّ إدخالهم للمستشفيات من استعمال مُثبّطات الإنزيم المُحوّل للإنجيوتنسين (ACE)/ مُحصرات مُستقبِل الأنجيوتنسين (ARBs) لعلاجٍ آخر مُكافىء، لكنّ هذا الإجراء لا يُنصَح به للمرضى الذين يتّم علاجهم في المنزل، سواءً في الحالات المُشتبه بها أو تلك المُؤكّدة؛ إذ ستغيب الرقابة عن الحالات التي قد تشتمل على مخاطر محتملة تفوق الفوائد أحيانًا، لِذا يجب تسجيل ورفع أي آثار جانبيّة قد تنجُم عن استعمال أي من الأدوية السابقة للجهات المُختّصة وبالطُرق المُتعارف عليها، وذلك كجزء من الإجراءات الاعتياديّة المُترتّبة على ما يُعرَف باليقظة الدوائيّة.

تاليًا الإجراءات الطبيّة المُتبّعة سواءً بالرعاية المُساعِدة أو بالعلاجات المُضادّة للفيروسات، للمرضى إمّا المُشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 أو أصحاب الإصابات المؤكّدة:

الفئةنوع الرعايّة المُساعِدَة المُقدّمةالأدوية والعلاجات الإضافيّة المُضادّة للفيروسالمحاذير

اشتباه الإصابة بكوفيد-19:

  • الأعراض طفيفة إلى متوسطة، لا وجود لضيق التنفس

*يتّم الحجر لعزل المرضى ومنع انتقال العدوى فقط

من خلال تقديم العلاج للتخفيف من الأعراضلا يتّم إعطاء المرضى أي أدوية من هذا النوع

يُستخدَم باراسيتامول ضمن حدود الجرعة الاعتياديّة

يُستخدَم NSAIDs في الحالات الضروريّة وضمن التعليمات المُحدّدة

اشتباه الإصابة بكوفيد-19:

  • الأعراض طفيفة إلى متوسطة، لا وجود لضيق التنفس

أو

اشتباه الإصابة بكوفيد-19 مع ظهور أعراض تُنبؤ بالخطر مثل ضيق التنفس

يتّم اعتماد العلاج المُناسب للحالات بشكل فردي بعد تقييمها من قِبَل اختصاصي الأمراض المُعديَة المسؤول، وذلك للبدء بالعلاج الفيروسي المُضاد التجريبي، وفي حال تمّ اعتماد العلاج التجريبي فيُمكن اتبّاع خيارات العلاج المُفصّلة أدناه ضمن فئة "الحالات المؤكّدة"

الحالات المؤكدة بكوفيد-19:

  • الأعراض طفيفة إلى متوّسطة، لا وجود لضيق التنفس

أو

اشتباه الإصابة بكوفيد-19 مع ظهور أعراض تُنبؤ بالخطر مثل ضيق التنفس

من خلال تقديم العلاج للتخفيف من الأعراض

يمكن البدء بــِدواء هيدروكسي كلوروكوين في حال عدم وجود موانع صحيّة لاستعماله، على النحو التالي:

  • mg400 عند الاشتباه/ التشخيص
  • mg400 بعد 12 ساعة
  • mg200 لمدّة 5 أيام (مرتين يوميًا)

ملاحظات:

  • يجب التوقف عن استعمال هيدروكسي كلوروكوين في حال كان المريض في المنزل.
  • في حال عدم توافر هيدروكسي كلوروكوين يمكن اعتماد كلوروكوين mg600 (10 mg/kg) في حال التشخيص و mg300(5 mg/k) بعد 12 ساعة، ثمّ 300 (5mg/kg) مرتين يوميًا لمدة 5 أيام أو فوسفات كلوروكوين mg1000 عند التشخيص وmg500 بعد 12 ساعة، ثمّ mg300مرتين يوميًا لمدّة يوم واحد.

موانع الاستعمال:

  • إذا كان

<QTc500 msec

  • التفاعلات الدوائيّة مع هيدروكسي كلوروكوين، يمكن الإطلّاع عبر هذا الرابط:

http://www.covid19-druginteractions.org

  • الإصابة بالوهن العضلي الوبيل.
  • البُرفيريّة
  • أمراض الشبكيّة
  • الصَرَع

لا يُعدّ الحمل أحد موانع الاستعمال، فقد ثبَت أمان استخدام الكلوروكوين ضمن العديد من التجارب

يُنصَح بإجراء تخطيط كهربيّة القلب ECG يوميًا في حال كان QTc بين

msec)450 - 500 (

وإجراء التحاليل الكيميائيّة الحيويّة Biochemistry حسب المرض

الحالات المؤكدّة بكوفيد-19 (الحالات الشديدة)

بحيث تشتمل على واحدة أو أكثر من الأعراض التالية:

معدل التنفس أكثر أو يساوي 30 لكل دقيقة (للبالغين)، أكثر أو يساوي 40 لكل دقيقة (للأطفال أقل من 5 سنوات)

إشباع الأكسجين في الدم أقل أو يساوي 93%

معدل PaO2/FiO2أقل من 300 (وهو عبارة عن الضغط الجزئي للاكسجين الشرياني مع التركيز الجزئي للاكسجين المُستَنشق)

التسرُب الرئوي أكثر من 50% من الرئة خلال 24 إلى 48 ساعة

الرعاية الداعمة الأفضل في المستشفى، إمّا في الأقسام العاديّة أو في العناية الحثيثة.

يمكن إعطاء بعض المُضادّات الحيويّة أو مُضادّات الفطريات وفقًا لِما يُمليه علم الأوبئة في البيئة المحليّة

يمكن البدء بــِدواء هيدروكسي كلوروكوين في حال عدم وجود موانع صحيّة لاستعماله، على النحو التالي:

  • mg400 عند التشخيص
  • mg400 بعد 12 ساعة
  • mg200 لمدّة 5 أيام (مرتين يوميًا)

ملاحظة: في حال عدم توافر هيدروكسي كلوروكوين يمكن اعتماد كلوروكوين mg600 (10 mg/kg) عند التشخيص و mg300(5 mg/k) بعد 12 ساعة، ثمّ 300 (5mg/kg) مرتين يوميًا لمدة 5 أيام أو فوسفات كلوروكوين mg1000 عند التشخيص وmg500 بعد 12 ساعة، ثمّ mg300مرتين يوميًا حتى 5 أيام

يمكن استعمال لوبينافير/ريترونافير400/mg 100 (=2 قُرص من 200/50 mg مرتين يوميًا لمدة 14 يوم)كَخِيار ثاني فقط في حال وجود موانع من تناول هيدروكسي كلوروكوين/ كلوروكوين على أن يُعطَى خلال 10 أيام بعد ظهور الأعراض، إضافة إلى ضرورة معرفة التفاعلات الدوائيّة المُتعلّقة به

إضافة إلى إمكانيّة استعماله للأطفال 10 kg > بعد استشارة اختصاصي الأمراض المُعدية.

موانع الاستعمال:

  • إذا كان

<QTc500 msec

  • التفاعلات الدوائيّة مع هيدروكسي كلوروكوين، يمكن الإطلّاع على هذا الرابط:

http://www.covid19-druginteractions.org

  • الإصابة بالوهن العضلي الوبيل.
  • البُرفيريّة
  • أمراض الشبكيّة
  • الصَرَع

لا يُعدّ الحمل أحد موانع الاستعمال، فقد ثبُت أمان استخدام الكلوروكوين ضمن العديد من التجارب في هذا السياق

إجراء تحاليل الكيماء الحيويّةBiochemistryالأساسيّة يوميًا وإجراء تخطيط كهربيّة القلب ECG يوميًا في حال كان QTc المبدئي أكبر من msec 45، إضافة إلى بعض الفحوصات الأُخرى

تجنُّب الكينولونات والماكروليدات قدر الإمكان، أو في حال ضرورة استعمالها يجب مُراقبة QT

في حال ضرورة استعمال المُضادّات الحيويّة، يُمكن إضافة دواء آزيثرومايسين azithromycin (نظرًا لاحتماليّة تأثيره التآزري مع هيدروكسي كلوروكوين)لكن ضرورة توخّي الحذر من أي تفاعلات دوائيّة معيّنة وامتداد فترة QTc (من خلال إجراء تخطيط كهربيّة القلب بشكل يومي أو إخضاع القلب للمُراقبة المُستمرّة

الحالات المؤكدّة بكوفيد-19 (الحالات الحرجة)

بحيث تشتمل على واحدة أو أكثر من الأعراض التالية:

  • مُتلازمة الضائقة التنفسيّة الحادّة
  • تعفُّن الدم (إنتان الدم)
  • تغيُّر حالة الوعي
  • فشل عدد من الأعضاء

الرعاية الداعمة المُثلى في وحدة العناية الحثيثة في المستشفى

التنفُّس الصناعي

استعمال بعض العلاجات والتدابير الوقائيّة الخاصّة بحالة مُتلازمة الضائقة التنفسيّة الحادّة

تعقُّب الالتهابات البكتيريّة

(Aspergillus)

والانتهازيّة التي قد تحدث

محاولة الوقاية من تليُّف الرئة الذي قد يحدث

ملاحظة: تجري العديد من الدراسات والبحوث على مثل هذه الفئة باستخدام ديكساميثازون

(dexa-methasone)

، توسيليزوماب (tocilizumab )

يمكن استعمال دواءRemdesivir عبر الجرعات التالية:

  • mg200 عبر الوريد خلال 30 دقيقة.
  • mg100 مرة واحدة يوميًا لمدة 2 إلى 10 أيام.

في حال كان دواء Remdesivir غير متوافرًا يمكن استعمال هيدروكسي كلوروكوين عبر سحقها وإدخالها للجسم بواسطة أنبوب أنفي مَعِدي ضمن الجرعات التي تمّ توضيحها أعلاه، مع العودة لاستعمال دواء Remdesivir في حال أصبح متوافرًا

يجب الانتباه عند استعمال هيدروكسي كلوروكوين والتقيُّد بالتعليمات في حالات فشل كُل من الكلى، الكبد أو القلب؛ إذ إنّه لم تثبُت فعاليّة السريريّة بعد، لِذا يُفضّل عدم تناوله في هذه الحالات.

حتى هذه اللحظة فإنّ توافر Remdesivir محدود جدًا وتم إصدار معايير صارمة لاستعماله، بحيث ضمّت كُل من الآتية:

معايير الشمول:

الإدخال لوحدة العناية الحثيثة+ توكيد الإصابة بــِ SARS-Cov-2

بواسطة فحص PCR

+ استعمال التنفس الصناعي

معايير الاستثناء:

  • دليل طبّي على فشل أكثر من عضو في الجسم
  • الحاجة لعوامل التقلُّص العضلي
  • تصفية الكرياتين أقل من 30 مل/دقيقة، غسيل الكلى أو ترشيح الدم
  • مستوى إنزيمات ناقلات الأمين أعلى بخمس مرات من الحد الأعلى الطبيعي (ULN)
  • أن يُصاحب استعماله تناول دواء لوبينافير/ريترونافير

وهذا يعني بأن غالبيّة المرضى الموجودين في وحدة العناية الحثيثة –إن لم يكُن معظمهم- لن يكونوا مؤّهلين لاستعمال هذا الدواء؛ إذ لا تزال المعلومات المتوافرة عنه وعن التفاعلات الدوائيّة المُحتملة له غير وافيّة، لِذا يجب إخضاعه لمزيد من التقييم الذي يشمل المخاطر والفوائد على حدة، إضافة إلى ضرورة المراقبة الحثيثة لسميّة دواء remdesivir

أو لتناقص فعاليّة الدواء المُصاحب له، يمكن يمكن الإطلّاع على هذا الرابط:

http://www.covid19-druginteractions.org

أنواع العلاجات المُستخدمة في الحالات المؤكّدة لكوفيد-19 في بعض الدول الأُوروبيّة

فئة أو درجة المرضايطاليافرنساهولنداسويسرا

الحالات الطفيفة إلى المتوسطة

لا يوجد مجموعة معرّضة للخطر

لا يتّم استخدام أي علاج مُضاد للفيروساتلا يتّم استخدام أي علاج مُضاد للفيروساتلا يتّم استخدام أي علاج مُضاد للفيروساتلا يتّم استخدام أي علاج مُضاد للفيروسات

الحالات الطفيفة للمتوسطة

مع وجود مجموعة معرّضة للخطر

لوبينافير/ريترونافير+كلوروكوين أو هيدروكسي كلوروكوين لمدة 5-7 أياملوبينافير/ريترونافير، وتعتمد مدة الاستعمال على مراقبة طرح الفيروس من الجسمكلوروكوين لمدة 5 أيامغير متوافرة
الحالات الشديدةremdesivir +كلوروكوين أو هيدروكسي كلوروكوين لمدّة 5 إلى 20 يوم (في حال عدم توافر دواء remdesivir، يمكن استعمال لوبينافير/ريترونافير مع كلوروكوين)

remdesivir، تعتمد مدة الاستعمال على مراقبة طرح الفيروس من الجسم

(لا يوجد لديهم خِيار ثانِ)

كلوروكوين D1 (600-300 mg،

D2-D5 300 mg

مرتين يوميًا)

لوبينافير/ريترونافير)الخِيار الثاني هواتازنفير/ريتونافير)
الحالات الحرجة

remdesivir+ كلوروكوين أو هيدروكسي كلوروكوين لمدة 5 إلى 20 يومًا

(في حال عدم توافر دواء remdesivir، يمكن مواصلة استعمال لوبينافير/ريترونافير مع كلوروكوين)

remdesivir، تعتمد مدة الاستعمال على مراقبة طرح الفيروس من الجسم

يُستعمل دواء لوبينافير/ريترونافيركخِيار ثاني (كل حالة على حدة)

remdesivir (لمدة 10 أيام) + كلوروكوين (لمدة 5 أيام)

remdesivir كخِيار أول (لمدة 10 أيام)

لوبينافير/ريترونافير + هيدروكسي كلوروكوين في حال كان العمر أقل من 65 سنة بدون أي اعتلالات أُخرى مُرافقة، بحيث يُستخدَم كخِيار ثاني في حال عدم توافر دواء remdesivir

يمكن استعمال دواء

Tocilizumab

في حال فشل أكثر من عضو داخل الجسم والحاجة لدعم التقلُّص العضلي

ملاحظة: يتّم تحديث المعلومات الواردة أعلاه بشكل مُستمر من خلال الرابط أدناه

المصدر:https://epidemio.wiv-isp.be/ID/Documents/Covid19/COVID-19_InterimGuidelines_Treatment_ENG.pdf،

#هيدروكسي كلوروكوين #كوفيد-19 #PCR