كيف تتخلص من ضعف الذاكرة؟

تعتبر الذاكرة جزء رئيسي مهم من دماغ الإنسان، حيث تحتوي على مجموعة كبيرة من البيانات، والمعلومات التي يتم تخزينها خلال فترة زمنية قصيرة، أو طويلة، ويمكن تعريفها أيضاً، بأنها: مجموعة من الأحداث والمواقف التي يحتفظ بها الدماغ البشري على شكل صور، أو مقاطع مرئية ترتبط بمواقع، أو أرقام، أو أشياء محددة، أو معلومات ويقوم الإنسان بالاعتماد على الذاكرة في الأمور التي تحتاج إلى الحفظ و التذكر، مثل: الأمور الدراسية، والعناوين، والأرقام، والمعلومات العامة، وغيرها.

في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن مشكلة ضعف الذاكرة.

ما هي مشكلة ضعف الذاكرة؟

تعرف عادة بالنسيان، وهي حالة تصيب بعض الأشخاص، وتتسبب بعدم القدرة على تذكر الشيء المهم الذي يريد الرجوع إليه، وقد تكون حالة مؤقتة أي تنتهي بانتهاء تأثير العوامل المؤدية لها، أو تكون حالة دائمة قد تحتاج إلى تدخل طبي، وعلاجي.

يصاب بعض الأشخاص بضعف الذاكرة، وخصوصاً الذين يقومون بأعمال مرهقة لأوقات طويلة، أو الكبار في السن الذين يعانون من أعراض الشيخوخة، والتي تؤثر على دماغهم بشكل كبير، وتؤدي إلى نسيانهم للأحداث الحالية، أو ذات الفترات الزمنية القريبة، مقارنة بالأحداث الماضية، والتي تظل محفوظة في ذاكرتهم، كبعض المواقف التي حصلت معهم في مرحلة الشباب، ويقومون بتكرار الحديث عنها بشكل مستمر، مقارنة بالأحداث الحالية؛ وسبب ذلك أن الدماغ الذي يعاني من ضعف الذاكرة، لا يتمكن من استيعاب، أو حفظ أغلب المشاهد، أو الأشياء الحاضرة؛ لأنها ذاكرة قريبة، أما الذاكرة الماضية فيظل تأثيرها قوي على الدماغ.

ما هي أنواع الذاكرة؟

الذاكرة اللحظية : هي التي ترتبط بأحداث يراها الإنسان أمامه، وتتلاشى بعد وقت قصير؛ لأن الدماغ لا يعتبرها مهمة لحفظها، مثل: النظر إلى صورة ما، ونسيانها بعد دقائق عند النظر إلى الصورة التي تليها.

الذاكرة الحاضرة : هي التي ترتبط بتذكر شيء يحدث في الحاضر، وقد ينسى خلال فترة زمنية قصيرة، تمتد لساعات، أو أيام، ومن الأمثلة عليها: حفظ عنوان لمكان ما.

الذاكرة الماضية: هي التي ترتبط بأحداث حدثت في الماضي، وما زالت محفوظة في الذاكرة، على شكل صور غير واضحة، أو بيانات غير مكتملة، أو مكتملة، ومن الأمثلة عليها: حفظ بعض الأبيات من قصيدة شعرية، أو حفظ الأمثال الشعبية.

ما هي طرق التخلص من ضعف الذاكرة؟

هناك العديد من الطرق التي تساهم في الحد من مشكلة ضعف الذاكرة، ومنها:

  • تدريب المخ على حل المسائل والحسابات الرياضية، وحفظ أرقام الهواتف بدلاً من تخزينها في الهاتف، وحل الكلمات المتقاطعة، وقراءة القصص، ومحاولة تلخيصها بتفاصيلها، فهذه الطرق تساعد عضلات المخ على التدريب حتى لا تضعف مع مرور الوقت.
  • تناول الغذاء الصحي السليم بشكل يومي، بحيث يكون غنياً بالمعادن، والأحماض الدهنية المحتوية على الأوميغا3 والأوميغا6، والفيتامينات وخاصة الأغذية الغنية بفيتامين (ب12) والمتوفرة في المكسرات؛ مثل: جوز القلب، والخضار والفاكهة، وفي زيت بذرة الكتان، فتلك الأطعمة تعيد بناء خلايا العقل.
  • شرب كميات كافية من الماء بشكل يومي لمنع جفاف الجسم، إذ يسبب جفافه ضرراً بالدورة الدموية، كما يقلل من تدفق الدم إلى المخ بشكل جيد.
  • تجنب الضغوطات، والتوتر العصبي، والإجهاد النفسي قدر الإمكان، فعند مواجهة ظروف شديدة يجب الترفيه عن النفس، وقضاء وقت في الطبيعة أو من خلال ممارسة الهواية المفضلة، وبالتالي تخفيف حدة التوتر والضغوط، الأمر الذي يحسن الذاكرة وينشطها.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي، ولمدة خمس عشرة دقيقة على الأقل، كالمشي صباحاً أو ممارسة بعض التمرينات في المنزل، فالرياضة والحركة تحسن النفسية والصحة، وتقوي الجسم والدورة الدموية والعقل.

وصفات طبيعية لتنشيط الذاكرة:

  • حل العسل بالماء، وشربه في الصباح، وتناول وجبة الإفطار بعد ساعة.
  • خلط خمسين غراماً من اللبان، مع خمس وخمسين غراماً من الزنجبيل المطحون، وخمسين غراماً من حبة البركة (الحبة السوداء)، وكيلوغرام من العسل، ثم تناول ملعقة صغيرة من الخلطة يومياً في الصباح.
  • تناول الزبيب صباحاً، فالزبيب يقوي الذاكرة، ويسرع الحفظ، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من الفوائد لصحة الجسم.
  • إضافة الفلفل أبيض إلى الطعام، فهو ينشط الذاكرة.
  • شرب منقوع القرفة الدافئ، وتحليته بالعسل، فالقرفة تقوي الذاكرة إلى جانب فوائدها التي لا تحصى للجسم.
  • تذويب ملعقة كبيرة من الخميرة في كوب من الماء وشربها، فالخميرة تحتوي على فيتامين ب المركب، الذي يساهم بشكل كبير في تقوية الذاكرة.

#ضعف الذاكرة #دكتور دماغ وأعصاب