نقص فيتامين د وتأثيره على العظام

يُعد فيتامين د ضروريًا لبناء عظامٍ قوية والحفاظ على سلامتها، فقد يؤدي نقص فيتامين د إلى لين العظام وضعفها وترققها مع مرور الوقت، وربما الإصابة بهشاشة العظام، خصوصًا مع التقدّم في العمر. فما هي علاقة نقص فيتامين د بالعظام؟ وما هي مصادر فيتامين د؟

يُعدّ فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، إذ يلعب دورًا أساسيًا في سلامة العظام والقلب وتقوية المناعة والوقاية من الاكتئاب، كما قد يقي من الإصابة بالسرطان والاكتئاب.[1] فما هو نقص فيتامين د؟ وما علاقته بسلامة العظام؟

نقص فيتامين د والعظام

يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الطعام المُتناول، لذا يُعد ضروريًا لسلامة العظام خاصة مع مرضى هشاشة العظام، كما أنّ نقص فيتامين د عند الأطفال قد يؤدي إلى الكُساح (بالإنجليزية: Rickets) الذي يتمثّل بضعف العظام وتقوس الساقين وتشوهات العظام، لذا تتوجه النصائح لحث الأطفال على تناول مكملات فيتامين د وذلك بسبب انخفاض معدل تعرضهم لأشعة الشمس وبقائهم لفتراتٍ طويلة على الأجهزة اللوحية بدلًا من اللعب خارجًا، إلى جانب شّح المصادر الغذائية التي تحتوي على كميات جيدة من فيتامين د.[2][3]
إلى جانب ما سبق، يُعد كل من ألم العظام وألم أسفل الظهر من أعراض نقص فيتامين د، إذ يتسبب أيضًا بنقص كثافة العظم لدى كبار السن والنساء أثناء مرحلة انقطاع الطمث أو بعدها، مما يجعلهم أكثر عُرضة لكسور العظام.[1]

كيفية حصول الأطفال على حاجتهم من فيتامين د

يُنصح بإعطاء الأطفال المكملات الغذائية من فيتامين د والتي تكون على شكل سائل أو فيتامينات قابلة للمضغ بجرعة 1000 وحدة دولية يوميًا خاصة في فصل الشتاء، وقد يكون فيتامين د موجودًا ضمن مكملات متعدد الفيتامينات وقد تكون بجرعة 60 إلى 400 وحدة دولية، أو تناول ما يُقارب 8 إلى 10 كؤوس من الحليب المدعم بفيتامين د يوميًا، كما يُنصح بتناول الكالسيوم إلى جانب فيتامين د لزيادة معدل امتصاصه في الجسم.[3]

نقص فيتامين د وكيفية الحصول عليه

نقص فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D Deficiency) ينجُم عن عدم الحصول على الكمية الكافية من فيتامين د من مصادره الغذائية أو من الشمس مُسببًا بذلك فقدان كثافة النسيج العظمي (بالإنجليزية: Bone Density) وهشاشة العظام وتكسُّرها، إذ يُسمى فيتامين د بفيتامين الشمس لكون الجسم يُصنّعه عند امتصاص أشعة الشمس وتحويل الكوليسترول لفيتامين د، ولكن التعرّض المُطول لأشعة الشمس يسرّع الشيخوخة وقد يُسبب سرطان الجلد، لذا يُفضل الحصول على الكمية الكافية من فيتامين د من المصادر الغذائية أو المكملات الغذائية.[1][4]

الفئات الأكثر عُرضة للإصابة بنقص فيتامين د

الفئات التي يُنصَح بتناولها لمكملات فيتامين د:[2][4]

  • كبار السن فوق الخمسين.
  • مرضى الكلى المزمن.
  • مرضى الكبد.
  • مرضى هشاشة العظام.
  • مرضى فرط نشاط الغدة جار الدرقية.
  • مرضى الليمفوما، وهو أحد أنواع السرطان.
  • مرضى داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)‏ أو الداء البطني (بالإنجليزية: Celiac Disease).
  • مرضى السل أو داء الساركويد (الغرناوية) (بالإنجليزية: sarcoidosis)‏ أو داء النوسجات (بالإنجليزية: Histoplasmosis)‏.
  • السمنة، وذلك بسبب ارتباط الدهون بفيتامين د ومنع استفادة الجسم منه.
  • ذوو البشرة الداكنة.
  • الأشخاص الذين خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
  • عدم تحمل اللاكتوز؛ والمتمثِّل بصعوبة هضم السكريات في منتجات الألبان.
  • الأشخاص الذين يعتمدون في تغذيتهم على الخضراوات والنباتات فقط دون اللحوم.
  • الأطفال الرُضع الذين يعتمدون في تغذيتهم على حليب الأم فقط، إذ يفتقر حليب الأم لوفرة فيتامين د بكمياتٍ مناسبة.
  • المرضى الذين يتناولون أحد مضادات الاختلاج أو الهرمونات القشرية السكرية أو مضادات الفطريات أو أدوية مرض نقص المناعة البشرية (الإيدز) AIDS.
  • الأشخاص الذين لا يتعرّضون لأشعة الشمس بالقدر الكافِ.

المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د

من أهم المصادر للحصول على فيتامين د:[1][4]

  • أسماك السالمون والتونا والإسقمري (الماكريل).
  • كبد البقر.
  • الجبنة.
  • الفطر.
  • صفار البيض.
  • الحليب المُدعم.
  • العصائر المُدعمة.
  • اللبن (الزبادي أو الرائب).
  • مشروبات الصويا.
  • حبوب الفطور المُدعّمة بفيتامين د.

الاحتياجات اليومية من فيتامين د

الاحتياجات اليومية من فيتامين د تختلف باختلاف العمر:[4]

  • منذ الولادة حتى بلوغ الطفل السنة الأُولى: 400 وحدة دولية.
  • من عُمر سنة إلى 70 سنة: 600 وحدة دولية.
  • من عُمر 71 سنة وأكثر: 800 وحدة دولية.
  • المرأة الحامل والمُرضع: 600 وحدة دولية.
كتابة - الدكتورة الصيدلانية براءة الخطاطبة - الخميس ، 29 أيلول 2022

المراجع

1.
Wartenberg, L. and Spritzler, F. (2022, March 10). Vitamin D Deficiency: Symptoms, Causes, and Treatments. Retrieved from https://www.healthline.com/nutrition/vitamin-d-deficiency-symptoms#Video:-what-are-the-symptoms-of-a-vitamin-D-deficiency
2.
Griffin, M. (2021, June 09). How Much Vitamin D Do I Need? . Retrieved from https://www.webmd.com/diet/supplement-guide-vitamin-d

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية